أنا لا أنتظرُ من سقف غرفتي أن يعلُوَ أكثر حتى لا أشعرَ بالإختناق،
مع أنّي أشعرُ تمامًا بوعكة الشفقة المرتسمة على لونه الباهت،
وأدركُ أيضًا أنهُ أُقيمَ فوقَ رأسي رغمًا عنه…!
أثقُ بالأشياء الجامدة حولي، لذلكَ أهديهاَ أسراري وأنا مطمئنة بأنني لن أستيقظَ يومًا وأسمعَ آلافَ الألسن تتحدثُ عني وعن تلكَ الأسرار … !
صدقني ، أنا لا يثيرُ إرتباكي بُعدُكَ عنّي تلكَ الأميال الطويلة،
ولا يُبكيني تناسيكَ إسمي حينَ يسألونك عن أول أنثىَ إنجذبتَ إليها،
إذ أنني من شدّة نسياني لك لم أعدْ أكترثُ لحروفِ إسمك حينَ تجتمعُ أمامي بنفس ذلك الترتيب القديم مثلماَ كنتُ أكترث جدًّا، وأتوترُ جدًّا، ونبضي تزدادُ وتيرته حينَ كنتُ ألمحُ إسمكَ في صفحة جريدة أو في كتاب، أو أسمعهُ يصارعُ كلمات أخرى تنتمي لحديث إنسان …
أنا لستُ قاسيةً مثلك على الأقلّ،
فأنا نسيتكَ إثرَ الحزن الأول بعدَ الألف،
وأنتَ نسيتني بعدَ أول فرح عشتَهُ في حياتكَ بعدي،
وما أسهلَ فرحك بعدي، وما أسرعه.. !
وأنا لستُ بحاقدة على هذا الف

























